سلة المشتريات

سلة المشتريات فارغة

تسوق الآن
...جاري التحميل
قائمة التصفح

الحكم الشرعي لعمرة الإنابة

تعد عمرة الإنابة (أو عمرة البدل) من الأعمال الصالحة التي أجازها الشرع، وهي أداء مناسك العمرة عن شخص آخر. وقد أجمع جمهور العلماء على جوازها في حالات محددة، استنادًا إلى الأدلة الصحيحة من السنة النبوية الشريفة.


شروط صحة عمرة الإنابة

لضمان صحة العمرة وقبولها، يجب أن يستوفي المُعتمر (النائب) شرطا أساسيا، وهو:

أن يكون قد أدى العمرة عن نفسه أولاً، ثم يؤديها بالنيابة عن غيره.


أقوال العلماء

لزيادة الطمأنينة وإثبات جواز هذه الشعيرة، قمنا بجمع أقوال وفتاوى لكبار العلماء الذين أكدوا على صحة عمرة الإنابة وجوازها، لتقديمها لكم بشكل موثق وميسر.

الحالات التي تجوز فيها عمرة الإنابة:

يجيز العلماء أداء العمرة عن الغير في الحالات التالية:

  • للمتوفى: حيث تعتبر هدية روحانية وثوابا عظيما يهدى إلى روحه، وصدقة جارية له بإذن الله.

  • للمريض الذي لا يُرجى شفاؤه: أي المريض بمرض مزمن يمنعه تماماً من أداء العمرة بنفسه.

  • للعاجز أو كبير السن: الذي لا يقوى جسديًا على السفر وأداء المناسك، وليس لديه القدرة على الحركة.


فضيلة الشيخ أبن عثيمين وفتواه في أداء العمرة عن الغير


مقطع للشيخ الدكتور عثمان الخميس يتحدث فيه عن النيابة في الحج والعمرة



فتوى الشيخ الكبير صالح الفوزان عن الحج والعمرة بالنيابة عن الأحياء والأموات



كما اتضح من الفتاوى وأقوال العلماء، فإن عمرة الإنابة هي رخصة شرعية عظيمة ونافذة من نوافذ الخير والإحسان لمن عجز عن أداء العمرة أو لمن فارق دنيانا. وفي "وفاء المعتمر"، نقدر هذه الأمانة حق قدرها.

لذا، نلتزم بأن تكون كل عمرة نؤديها عن أحبائكم خالصة لوجه الله، وتتم بأعلى معايير الدقة الشرعية، لضمان وصول الأجر كاملاً غير منقوص. فلتكن عمرة النيابة رسالة وفاء لا تنقطع، وفرصة لنيل أجر عظيم لمن تحب.